
شهدت ملاعب الدوري البرازيلي لحظة إنسانية مؤثرة بطلها النجم نيمار دا سيلفا، وذلك خلال مراسم ما قبل انطلاق مواجهة فريقه سانتوس أمام ضيفه ميراسول، على أرضية ملعب أوربانو كالديرا.
ففي الوقت الذي كان فيه اللاعبون يصطفون لترديد النشيد الوطني، دخلت طفلة صغيرة في نوبة بكاء حارة تأثراً بوجودها بجانب النجم البرازيلي، مما دفع نيمار إلى إظهار جانب إنساني لافت، حيث سارع لتهدئتها واحتضانها في لقطة لاقت تفاعلاً واسعاً.
ولم تتوقف اللحظة عند ذلك، بل سارع أطفال آخرون كانوا متواجدين في الميدان للالتفاف حول نيمار، في مشهد يعكس المكانة الكبيرة التي يحظى بها اللاعب البالغ من العمر 34 عاماً في قلوب الصغار وجماهير كرة القدم البرازيلية.
يُذكر أن المباراة التي جمعت بين فريقي سانتوس وميراسول ضمن منافسات الجولة الـ24 من الدوري البرازيلي، قد انتهت بنتيجة التعادل الإيجابي بهدف لمثله.