2026/08/24
حزن عميق وتواجد أمني مكثف في جنازة أحد ضحايا حادث السير المروع بأيرلندا

شهدت كنيسة العائلة المقدسة في منطقة أسكيا بمدينة كارلو الأيرلندية، مراسم تشييع جنازة جيريمي أوبراين، البالغ من العمر 18 عاماً، وهو أحد المراهقين الخمسة الذين لقوا حتفهم في حادث تصادم مروع وقع الأسبوع الماضي في مقاطعة كيلدير.

وقد أقيمت الجنازة وسط أجواء من الحزن الشديد، مع فرض طوق أمني مكثف من قبل الشرطة الأيرلندية (غارداي) التي نشرت حواجز تفتيش على الطرق المؤدية إلى المدينة، حيث شارك أصدقاء الراحل في الجنازة مرتدين قمصانًا تحمل صورته، كما وصلت عربة تجرها الخيول لنقل النعش بعد انتهاء القداس.

ملابسات الحادث الأليم

تعود تفاصيل الواقعة إلى يوم 16 أغسطس، حين كان أوبراين يقود سيارته في الاتجاه المعاكس على الطريق السريع M9، مما أدى إلى اصطدامه المباشر بسيارة أخرى كانت في طريقها إلى مطار دبلن. وأسفر الحادث عن وفاة أوبراين وأربعة مراهقين آخرين كانوا برفقته، وهم: جو كارثي (15 عاماً)، وثلاثة آخرون يبلغون من العمر 17 عاماً وهم جاك كينيدي، وكاميل بوستكوفسكي، وأليكس مكارثي.

وفي سياق متصل، لا تزال امرأة وثلاثة أفراد من عائلة واحدة، كانوا يستقلون السيارة الأخرى، يتلقون العلاج في المستشفى إثر إصاباتهم الخطيرة في الحادث.

كلمات الوداع

خلال مراسم الجنازة، ألقى الأب توم ليتل كلمة مؤثرة عبر فيها عن حالة من الحزن والأسى العميق، مؤكداً أن رحيل هؤلاء الشباب في مقتبل العمر كان صدمة للجميع. وقال: إن موت شخص شاب هو أمر يصعب تقبله، فكيف إذا كان رحيلاً مفاجئاً وغير متوقع قبل تحقيق الأحلام والآمال. اليوم، يثقل كاهلنا حزن أكبر لأن هذا الحادث لم يمس شخصاً واحداً، بل طال عائلات تغيرت حياتها إلى الأبد.

تأتي هذه الفاجعة في وقت تتصاعد فيه حالة من الغضب الشعبي في أيرلندا تجاه ظاهرة القيادة الخطرة، وتزايد المطالبات بتشديد الرقابة على منصات التواصل الاجتماعي، بعد ظهور مقاطع فيديو لبعض المراهقين وهم يوثقون عمليات سرقة سيارات وقيادتها بشكل متهور، وهو ما أثار انتقادات واسعة من المسؤولين حول استغلال هذه المنصات في الترويج لسلوكيات طائشة.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news38190.html