
شهدت ولاية مانيبور الهندية موجة جديدة من العنف، حيث أقدم مجهولون على إضرام النيران في عدد من المنازل، مما أدى إلى اندلاع اشتباكات مسلحة بين مجموعتين متناحرتين.
أكدت التقارير الميدانية أن تبادلاً لإطلاق النار وقع عقب عمليات الحرق المتعمد، مما أسفر عن إصابة أحد عناصر الأمن خلال محاولته السيطرة على الموقف الأمني المتدهور في المنطقة.
تأتي هذه الأحداث في ظل توترات مستمرة منذ ثلاث سنوات، حيث تشهد الولاية صراعات عرقية محتدمة بين الأغلبية الهندوسية والمجتمعات المسيحية، مما يضع السلطات المحلية والأمنية أمام تحديات كبيرة لاحتواء النزاع المتجدد الذي يهدد الاستقرار الاجتماعي في الولاية.