
شهدت أرضية ملعب أوربانو كالديرا لحظات إنسانية مؤثرة بطلها النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا، وذلك خلال مراسم ترديد النشيد الوطني التي سبقت انطلاق إحدى مباريات نادي سانتوس.
ففي مشهد وثقته عدسات الكاميرات، دخلت طفلة كانت ترافق اللاعبين في نوبة بكاء حارة فور رؤيتها لنيمار، ليتفاعل النجم البالغ من العمر 34 عاماً مع الموقف بمبادرة إنسانية سريعة، حيث سارع لتهدئتها واحتضانها في لفتة لاقت تفاعلاً واسعاً.
O hino acaba... e isso sempre acontece! ? pic.twitter.com/WmsEGKZnni
— Santos FC (@SantosFC) August 23, 2026
ولم تتوقف اللحظات العفوية عند هذا الحد، حيث تجمهر عدد من الأطفال الآخرين المتواجدين في الملعب حول نيمار والطفلة، في مشهد يعكس المكانة الكبيرة والشعبية الجارفة التي يتمتع بها النجم البرازيلي في قلوب الصغار، مؤكدين على تأثيره الإيجابي كقدوة رياضية داخل الملاعب وخارجها.