
شهدت مباراة سانتا فيه وأمريكا دي كالي في الدوري الكولومبي الممتاز لكرة القدم أحداث شغب غير مسبوقة، تحولت فيها مدرجات وأرضية ملعب إل كامبين في العاصمة بوغوتا إلى ساحة عراك جماعي، مما أدى إلى توقف اللقاء لفترة طويلة وتدخل قوات مكافحة الشغب.
اندلعت شرارة العنف في منتصف الشوط الأول، إثر خلافات بين جماهير الفريقين حول عَلم مسروق، سرعان ما تطورت إلى اقتحام المشجعين لأرض الملعب حاملين العصي والكراسي، وسط حالة من الفوضى العارمة التي أجبرت الحكم على إيقاف المباراة في الدقيقة 33 وإخلاء الملعب من اللاعبين.
?? Un video m?s de los incidentes en el campin de Bogot? entre Independiente Santa Fe y América De Cali pic.twitter.com/GQabiiShCk
— ?? BARRAS DEL MUNDO ?? (@Barras_LATAM) August 23, 2026
لم تقتصر أعمال الشغب على التراشق بين الجماهير، بل امتدت لتطال اللاعبين؛ حيث تعرض حارس مرمى فريق أمريكا دي كالي، جان فرنانديز، لاعتداء مباشر أثناء تلقيه العلاج على أرضية الميدان.
وكشف فرنانديز تفاصيل الواقعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكداً أن أحد المشجعين الذين اقتحموا الملعب قام بركله في رأسه وهو ملقى على الأرض. وأعرب الحارس عن استيائه الشديد من قرار استئناف المباراة قائلاً: كان من قلة الاحترام إجبارنا على مواصلة اللعب بعد هذا الاعتداء.
من جانبه، انتقد ديفيد غونزاليس، مدرب الفريق، الموقف السلبي للمنظمين، مشيراً إلى أن أحداً لم يكترث للاعتداء الذي تعرض له حارس مرماه. هذا وقد استغرقت قوات مكافحة الشغب قرابة الساعة للسيطرة على الموقف باستخدام الغاز المسيل للدموع والدروع، ولم يُستأنف اللقاء إلا بعد مرور 50 دقيقة من التوقف.
الجدير بالذكر أن المباراة انتهت بالتعادل السلبي، في حين بدأت السلطات في بوغوتا تحقيقات رسمية في الواقعة، وسط توقعات بفرض عقوبات تأديبية صارمة على الناديين بسبب القصور الأمني وأحداث الشغب.