
في تصعيد ميداني جديد يفاقم الأوضاع الإنسانية المتردية في قطاع غزة، شنت القوات الإسرائيلية هجمات مباشرة استهدفت منشأة حيوية لتحلية المياه ومسجداً، وذلك في إطار تكثيف عملياتها العسكرية على القطاع على الرغم من الحديث عن اتفاقيات وقف إطلاق النار.
أكدت مصادر ميدانية أن القصف الإسرائيلي طال محطة لتحلية المياه، وهي إحدى الركائز الأساسية التي يعتمد عليها سكان القطاع للحصول على مياه الشرب في ظل الحصار المشدد وأزمة المياه الخانقة. ويأتي هذا الاستهداف ضمن سلسلة من الهجمات التي طالت مرافق مدنية وخدمية هامة.
إلى جانب المنشأة المائية، طال القصف الإسرائيلي مسجداً في المنطقة، مما أدى إلى إلحاق أضرار جسيمة بالمبنى. يأتي هذا الهجوم في وقت تتصاعد فيه المخاوف الدولية من استمرار استهداف الأعيان المدنية في غزة، وتجاهل الدعوات الرامية إلى تهدئة الأوضاع الميدانية.
تستمر هذه التطورات في تقويض فرص الاستقرار الهش، وسط تحذيرات من منظمات إنسانية من أن استهداف مرافق المياه والبنية التحتية المدنية سيؤدي إلى كارثة إنسانية لا يمكن تداركها.