2026/08/24
بدء مهام مراقبة وقف إطلاق النار في شرق الكونغو الديمقراطية رغم استمرار الاشتباكات

وصلت بعثة مراقبة دولية إلى المناطق الشرقية من جمهورية الكونغو الديمقراطية، وذلك في خطوة تهدف إلى التحقق من الالتزام بوقف إطلاق النار المبرم بين الجيش الكونغولي وحركة إم 23 المتمردة.

انتشار البعثة وتفاصيل التحرك

أكدت مصادر حكومية وأممية وصول فريق المراقبة إلى منطقة مينيمبوي في مقاطعة جنوب كيفو الغنية بالمعادن، والتي شهدت اشتباكات عنيفة خلال الأشهر الماضية. وتأتي هذه الخطوة في أعقاب التوصل إلى خارطة طريق للسلام بوساطة سويسرية، تهدف إلى مراقبة الانتهاكات لاتفاق الهدنة الذي وُقع في الدوحة في يوليو 2025.

تضم البعثة ممثلين عن الحكومة الكونغولية وحركة إم 23، بالإضافة إلى مراقبين من الدول الأعضاء في المؤتمر الدولي لمنطقة البحيرات العظمى (ICGLR)، وبدعم لوجستي من بعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية (MONUSCO).

تحديات ميدانية مستمرة

على الرغم من المساعي الدبلوماسية الدولية بقيادة قطر والولايات المتحدة، لا تزال التقارير الميدانية تشير إلى استمرار القتال في مناطق عدة، من بينها كاليهي. وستشمل جولات البعثة الرقابية مناطق شهدت تحركات عسكرية متبادلة، بما في ذلك أوفيرا التي انسحبت منها الحركة في وقت سابق من هذا العام.

اتهامات متبادلة

تبادل الطرفان الاتهامات بخرق الهدنة وارتكاب انتهاكات حقوقية؛ حيث اتهمت الحكومة الكونغولية حركة إم 23 بالمسؤولية عن مقتل أكثر من 300 شخص خلال شهري يونيو ويوليو الماضيين. في المقابل، نفت الحركة هذه الاتهامات، مشيرة إلى تعرض قرى قرب مينيمبوي لقصف مدفعي من قبل القوات الحكومية.

تأتي هذه التطورات في ظل صراع طويل الأمد تشهده المقاطعات الشرقية للكونغو، حيث تتنافس مجموعات مسلحة متعددة على السيطرة على الموارد الطبيعية، وسط ضغوط دولية مكثفة لإنهاء الأزمة التي أثرت بشكل مباشر على استقرار المنطقة.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news38306.html