
يُعد الزنك عنصراً معدنياً جوهرياً لا غنى عنه لنمو وانقسام الخلايا، حيث يلعب دوراً محورياً في تنظيم العديد من الوظائف الحيوية في جسم الإنسان. ونظراً لعجز الجسم عن إنتاج الزنك ذاتياً، تبرز أهمية الحصول عليه من مصادر غذائية خارجية، ليقوم الجسم لاحقاً بتخزينه في العضلات والعظام لاستخدامه عند الحاجة.
تتعدد الوظائف الحيوية التي يعتمد فيها الجسم على الزنك، وأبرزها:
يتسبب نقص الزنك في ظهور مجموعة من العلامات التحذيرية، منها: الإرهاق، تساقط الشعر، بطء التئام الجروح، ضعف الشهية، اضطرابات حاسة التذوق والشم، والعدوى المتكررة، بالإضافة إلى مشاكل في النمو وقصور الغدد التناسلية لدى الذكور.
على الجانب الآخر، قد يؤدي الإفراط في تناول الزنك إلى أعراض مزعجة مثل الغثيان، القيء، الإسهال، والصداع. كما أن الزيادة المستمرة لفترات طويلة قد تؤثر سلباً على مستويات النحاس والحديد والمغنيسيوم في الجسم.
تشير الدراسات إلى أن بعض المجموعات أكثر عرضة لانخفاض مستويات هذا المعدن، وهم:
تعتبر البروتينات الحيوانية المصدر الأغنى والأسهل امتصاصاً للزنك، وتتصدرها لحوم الأبقار والأغنام، تليها لحوم الدجاج الداكنة. كما يتوفر الزنك في المكسرات، الحبوب الكاملة، البقوليات، والخميرة.
أما فيما يخص المكملات الغذائية، فهي تتوفر بأشكال كيميائية متنوعة (مثل غلوكونات أو كبريتات أو أسيتات الزنك)، ولا يوجد تفوق مثبت لأحدها على الآخر. كما يدخل الزنك في تركيب بعض الأدوية الموضعية وأقراص الاستحلاب الخاصة بنزلات البرد، مع ضرورة الالتزام بالجرعات الموصى بها لتجنب الاضطرابات الهضمية الحادة.