
شهدت أسعار الذهب تراجعاً طفيفاً في المعاملات الفورية بنسبة 0.2 بالمئة لتصل إلى 4640.39 دولار للأوقية، في حين استقرت العقود الأمريكية الآجلة للمعدن الأصفر عند مستوى 4696 دولاراً، وسط حالة من الترقب والحذر التي تسيطر على الأسواق المالية.
يأتي هذا التراجع بعد موجة صعود حادة شهدتها الأسعار الأسبوع الماضي، مدفوعة بإعلان وزارة الخزانة الأمريكية عن مضاعفة عمليات إعادة شراء السندات طويلة الأجل لتعزيز السيولة، وهو ما أثار مخاوف المستثمرين من تراجع قيمة العملة الأمريكية.
وفي هذا السياق، أوضحت مذكرة صادرة عن تي.دي سكيوريتيز أن المخاوف بشأن انخفاض قيمة الدولار توفر دعماً جيداً للذهب على المدى المتوسط، خاصة في ظل غياب إشارات واضحة من مجلس الاحتياطي الاتحادي حول خطط مكافحة التضخم. ومع ذلك، حذرت المذكرة من أن استمرار مخاطر ارتفاع أسعار الفائدة في الأجل القصير قد يحد من المكاسب السريعة للمعدن النفيس، حيث يظل الذهب وسيلة للتحوط من التضخم، لكن ارتفاع الفائدة يقلل من جاذبيته كأصل لا يدر عائداً.
تتجه أنظار المستثمرين هذا الأسبوع نحو ندوة جاكسون هول السنوية، حيث من المتوقع أن يقدم رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي توجيهات هامة حول السياسة النقدية، لا سيما فيما يتعلق بالقفزة الأخيرة في عوائد السندات. كما تترقب الأسواق صدور تقرير نفقات الاستهلاك الشخصي في الولايات المتحدة غداً الأربعاء، والذي يعد المقياس المفضل لدى الفيدرالي لقياس مستويات التضخم.
لم تكن المعادن النفيسة الأخرى بمنأى عن هذا التراجع، حيث سجلت الأداء التالي:
تأتي هذه التحركات في ظل توترات جيوسياسية متصاعدة، بعد وعود إيرانية بالرد على العقوبات الاقتصادية الأمريكية الموسعة التي تستهدف قطاعاتها الحيوية.