
بيعت الكرة التي سجل بها أسطورة كرة القدم الأرجنتيني دييغو مارادونا هدفه الشهير يد الرب في كأس العالم 1986، في مزاد علني أقيم بالولايات المتحدة، مقابل 3.3 مليون دولار.
وقد دخل هذا الهدف تاريخ كرة القدم خلال مباراة الأرجنتين وإنجلترا في ربع نهائي مونديال 1986 بالمكسيك، وهي المواجهة التي اكتسبت أبعاداً سياسية وعاطفية كبيرة آنذاك. ففي الدقيقة 51، وفي لقطة أثارت جدلاً واسعاً، ارتقى مارادونا لمنافسة الحارس الإنجليزي بيتر شيلتون، مستخدماً قبضة يده اليسرى لتوجيه الكرة إلى الشباك، قبل أن يصف الهدف لاحقاً بأنه سُجّل قليلاً برأس مارادونا وقليلاً بيد الرب.
وفي المباراة ذاتها، سجل مارادونا هدفاً ثانياً وُصف بـ هدف القرن بعدما راوغ خمسة من لاعبي المنتخب الإنجليزي، ليقود الأرجنتين للفوز 2-1 ومواصلة طريقها نحو التتويج باللقب العالمي.
احتفظ الحكم التونسي علي بن ناصر، الذي أدار المباراة، بالكرة من طراز أديداس أزتيكا لأكثر من ثلاثة عقود. وفي عام 2023، وثّق بن ناصر رسالة تؤكد أنها الكرة الوحيدة التي استُخدمت في تلك المباراة التاريخية، وهو ما دعمته عمليات تحقق مستقلة.
تجدر الإشارة إلى أن الكرة بيعت في عام 2022 مقابل 2.37 مليون دولار، بينما لم تنجح محاولة بيعها في مزاد عام 2023 لعدم وصول العروض إلى الحد الأدنى المطلوب. هذا ويُذكر أن القميص الذي ارتداه مارادونا في المباراة نفسها كان قد بيع في عام 2022 مقابل 9.69 مليون دولار.
ورغم السعر المرتفع الذي حققته الكرة في المزاد الأخير، إلا أن التوقعات كانت تشير إلى إمكانية وصولها إلى 10 ملايين دولار، نظراً لكونها واحدة من أهم القطع التذكارية في تاريخ كرة القدم العالمي.