
أعلنت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) عن عملية سحب طارئة لدفعة من حقن الغلوتاثيون المركب المستخدم لأغراض مكافحة الشيخوخة، وذلك بعد اكتشاف تلوثها بمستويات مرتفعة من السموم الداخلية (Endotoxins)، مما يشكل خطراً جسيماً على سلامة المستخدمين.
القرار الصادر عن صيدلية أوبتيمال بالانس يشمل دفعة محددة من منتج الغلوتاثيون بتركيز 200 ملغ/مل، المعبأ في عبوات متعددة الجرعات سعة 30 مل. وتتضمن البيانات التقنية للمنتج المسحوب ما يلي:
وقد تم توزيع هذه الحقن في 15 ولاية أمريكية، تشمل: أريزونا، كولورادو، فلوريدا، إلينوي، لويزيانا، ميشيغان، نيويورك، نيفادا، أوكلاهوما، بنسلفانيا، تكساس، يوتا، فيرمونت، وواشنطن.
تُعد السموم الداخلية مواد كيميائية تتواجد في الغشاء الخارجي لأنواع معينة من البكتيريا (مثل الإشريكية القولونية والسالمونيلا). ورغم إمكانية خلو المنتج من البكتيريا الحية، إلا أن وجود هذه السموم يؤدي إلى استجابة مناعية حادة فور حقنها في الجسم.
وتشمل الأعراض الناتجة عن التلوث:
وأكدت الصيدلية تلقيها بالفعل بلاغات عن آثار جانبية بين المستخدمين تتوافق مع هذه الأعراض، مما دفعها لاتخاذ إجراءات السحب الفوري.
دعت السلطات الصحية كل من يمتلك العبوات المشار إليها إلى التوقف عن استخدامها فوراً والتواصل مع الصيدلية لترتيب إعادتها. كما شددت على ضرورة طلب الرعاية الطبية العاجلة في حال ظهور أي من الأعراض التالية:
يُستخدم الغلوتاثيون، وهو مضاد أكسدة طبيعي، في بعض العيادات لأغراض تجميلية مثل تفتيح البشرة ومكافحة الشيخوخة. ومع ذلك، تؤكد إدارة الغذاء والدواء الأمريكية أن هذه المنتجات القابلة للحقن لم تحصل على اعتمادها الرسمي، نظراً لمحدودية الأدلة العلمية على فعاليتها وسلامتها.
وتحذر الإدارة من أن الأدوية المركبة تختلف عن الأدوية المعتمدة، حيث لا تخضع لنفس معايير المراجعة الصارمة للسلامة والجودة، مما يجعلها أكثر عرضة لمخاطر التلوث أثناء عمليات التصنيع والتعقيم.