
تجمع العشرات من المشيعين وذوي الضحايا في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، لإحياء الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الصحفية مريم دقة، التي قضت في غارة جوية إسرائيلية مزدوجة استهدفت مستشفى في القطاع.
تعود الواقعة إلى قبل عام من الآن، حين شنت القوات الإسرائيلية ضربة جوية مزدوجة طالت أحد مستشفيات غزة، مما أسفر عن استشهاد 22 فلسطينياً، كان من بينهم الصحفية مريم دقة، إلى جانب عدد من طواقم الإسعاف والإنقاذ الذين كانوا يؤدون واجبهم الإنساني في موقع الحدث.
مع مرور عام كامل على هذه الفاجعة، لا تزال قضية استهداف الصحفيين والطواقم الطبية في غزة تثير تساؤلات حقوقية دولية، خاصة في ظل استمرار غياب أي إجراءات للمساءلة أو التحقيق في ملابسات استهداف المدنيين والمرافق الصحية، مما يكرس حالة الإفلات من العقاب في ظل التصعيد المستمر.