
أعلنت قوات سوريا الديمقراطية، التي قادت العمليات العسكرية الرئيسية ضد تنظيم داعش في سوريا، عن قرارها بحل نفسها بشكل رسمي. وتأتي هذه الخطوة المفصلية في إطار اتفاق استراتيجي مع الحكومة السورية المؤقتة، يهدف إلى دمج الفصائل المسلحة ضمن هيكل القوات المسلحة الرسمية للبلاد.
يعد هذا الإعلان تحولاً جذرياً في المشهد العسكري السوري، حيث كانت القوات المذكورة تمثل الفاعل الأبرز في التحالفات الميدانية التي واجهت التنظيمات المتطرفة على مدار السنوات الماضية. وبموجب الاتفاق الجديد، ستنتقل هذه القوات من وضعها كتشكيل عسكري مستقل إلى الانضواء تحت مظلة الجيش الوطني السوري، في محاولة لتوحيد الجهود العسكرية وضبط العمليات الميدانية تحت قيادة مركزية واحدة.
تشير التحليلات إلى أن هذه الخطوة تسعى إلى: