
تعرضت سيدة إكوادورية وابنتها البالغة من العمر 19 عاماً للاحتجاز من قبل عناصر إدارة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE)، وذلك أثناء تلقيهما العلاج الطبي داخل أحد مستشفيات ولاية فلوريدا إثر تعرضهما لحادث سير.
وبحسب ما أفادت به أسرة السيدتين، فقد قام مسؤولو الهجرة بمراجعة أوراقهما الثبوتية أثناء تواجدهما في المستشفى، حيث تبين انتهاء صلاحية تأشيرات الدخول الخاصة بهما في وقت كانت فيه قضايا اللجوء الخاصة بهما لا تزال قيد النظر والمراجعة القانونية.
تثير هذه الواقعة تساؤلات حول الإجراءات المتبعة من قبل سلطات الهجرة في المرافق الطبية، خاصة وأن الحادث وقع بينما كانت السيدتان في حالة صحية تستدعي الرعاية الطبية العاجلة بعد تعرضهما لحادث طريق، مما أدى إلى تحويل وضعهما من ضحايا حادث إلى محتجزين تحت طائلة قوانين الهجرة.