2026/08/26
وكالة أونروا تندد بالاستيلاء الإسرائيلي على مركز تدريبها في القدس الشرقية

أدان المفوض العام بالإنابة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، كريستيان سوندرز، إقدام قوات الاحتلال الإسرائيلي على اقتحام والاستيلاء على مركز قلنديا للتدريب التابع للوكالة في حي كفر عقب بالقدس الشرقية.

ووصف سوندرز هذه الخطوة بأنها جزء من حملة ممنهجة تهدف إلى إضعاف الوكالة، مؤكداً أن هذه الممارسات تعد انتهاكاً صارخاً لحرمة مباني الأمم المتحدة التي تتمتع بحماية القانون الدولي، ومشدداً على أن الوكالة ستواصل أداء مهامها رغم الضغوط.

تداعيات الاقتحام

أسفرت عملية الاقتحام عن طرد موظفي الأونروا ومنعهم من العودة، بينما أفادت تقارير صادرة عن محافظة القدس بإصابة خمسة فلسطينيين بنيران قوات الاحتلال بالقرب من موقع المركز. وقد شارك في عملية الاقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، الذي صرح بعدم وجود مكان للوكالة في القدس وإسرائيل.

وأشار سوندرز إلى أن هذا الإجراء يحرم نحو 340 شاباً وشابة من تلقي التعليم والتدريب المهني اللازم، موضحاً أن المركز يخدم قرابة 16,000 لاجئ فلسطيني من مخيم قلنديا ومحيطه في الضفة الغربية المحتلة.


أهداف الحملة ضد الأونروا

اعتبر سوندرز أن استهداف الأونروا يندرج ضمن مساعٍ سياسية لتقويض دور الوكالة وقطع التمويل عنها، وبالتالي التأثير على قضية اللاجئين وحقوقهم، بما في ذلك حق العودة والتعويض. وأكد أن الأونروا هي منظمة إنسانية وتنموية تعمل بتفويض مباشر من الجمعية العامة للأمم المتحدة، وستستمر في تقديم خدماتها الحيوية طالما لم يتم التوصل إلى حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية.

وفي ختام تصريحاته، أقر المسؤول الأممي بمحدودية قدرة المنظمة على منع التوغلات الإسرائيلية دون وجود إرادة دولية موحدة، مشيراً إلى أن الأمم المتحدة تعتمد في قراراتها على تكاتف الدول الأعضاء، وهو ما تفتقر إليه هذه القضية منذ عقود.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news39009.html