
عاد الأمير هاري وزوجته ميغان، دوق ودوقة ساسكس، إلى بريطانيا للإقامة فيها لأجل غير محدد، في خطوة مفاجئة أنهت 6 أعوام من ابتعادهما عن الحياة الملكية وانتقالهما للعيش في الولايات المتحدة.
وبحسب هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، وصل الزوجان برفقة طفليهما، آرتشي وليليبيت، على متن طائرة خاصة حطّت في مطار برمينغهام. وتأتي هذه العودة وسط تكهنات إعلامية تشير إلى احتمالية استقرارهما في منطقة كوتسوولدز شمال غربي لندن، بالتزامن مع تسجيل طفليهما في إحدى المدارس البريطانية قبيل انطلاق العام الدراسي الجديد.
تتصدر مسألة الحماية الأمنية للزوجين واجهة الأحداث، خاصة بعد خسارة الأمير هاري للحق في الحماية الرسمية عقب مغادرته البلاد سابقاً، ورفض الطعون القانونية التي قدمها بهذا الشأن. وفي هذا السياق، أكد رئيس الوزراء البريطاني، آندي بيرنهام، أن مسألة تمويل الحماية الأمنية للزوجين تعد شأناً خاصاً، في الوقت الذي تشير فيه تقارير صحفية إلى تواصل الأمير هاري مع وزارة الداخلية البريطانية بانتظار نتائج تقييم أمني جديد.

تأتي هذه الخطوة في وقت يواجه فيه الزوجان تساؤلات حول دوافع العودة، حيث يربط بعض المراقبين القرار بتراجع وتيرة مشاريعهما التجارية في الولايات المتحدة. وعلى الصعيد العائلي، شهدت السنوات الماضية توترات علنية بعد نشر هاري مذكراته في عام 2023، والتي وجه فيها انتقادات حادة للعائلة الملكية ووسائل الإعلام.

ورغم التحسن الملحوظ في علاقة هاري بوالده الملك تشارلز الثالث منذ إعلان إصابة الأخير بالسرطان في فبراير 2024، ولقاءاتهما المتقطعة خلال العام الماضي، إلا أن الأجواء لا تزال تتسم بالفتور مع شقيقه الأمير وليام، الذي لم يصدر عنه أي تعليق رسمي تجاه عودة شقيقه إلى الأراضي البريطانية حتى الآن.