
ردت هدى عموري، المؤسسة المشاركة لمجموعة فلسطين أكشن (Palestine Action)، على قرار السلطات الأمريكية بتصنيف المجموعة كـ منظمة إرهابية، واصفةً هذا الإجراء بأنه سخيف ولا يعكس سوى محاولة للضغط على النشطاء المناهضين للسياسات الإسرائيلية.
أكدت عموري في تصريحاتها أن هذا التصنيف الأمريكي لن ينجح في ردع الداعمين للمجموعة، ولن يؤدي إلى وقف خطط العمل المباشر التي تستهدف شركات الأسلحة المرتبطة بإسرائيل. وأوضحت أن المجموعة مستمرة في نهجها الاحتجاجي ضد الشركات التي تساهم في تزويد الترسانة العسكرية الإسرائيلية، معتبرة أن هذه العقوبات تأتي في سياق محاولات تكميم الأصوات التي تفضح التواطؤ مع الانتهاكات في الأراضي الفلسطينية.
تعتمد فلسطين أكشن على أسلوب العمل المباشر الذي يتضمن تنظيم احتجاجات واعتصامات وتعطيل لعمل المنشآت الصناعية التابعة لشركات الأسلحة العالمية التي تتعامل مع إسرائيل. وقد أثار هذا الأسلوب جدلاً واسعاً، حيث تصفه الحكومات الغربية بأنه نشاط تخريبي، بينما يراه النشطاء وسيلة مشروعة للضغط من أجل وقف تصدير الأسلحة التي تُستخدم في العمليات العسكرية.
تأتي هذه التطورات في وقت يتصاعد فيه الضغط الدولي على الشركات التي تورطت في تزويد إسرائيل بالمعدات العسكرية، حيث تسعى فلسطين أكشن إلى فرض تكلفة اقتصادية وسياسية على هذه الشركات لإجبارها على إنهاء عقودها.