
شيع الفلسطينيون، يوم الاثنين، جثمان الفنان التشكيلي البارز سليمان منصور، الذي وافته المنية عن عمر ناهز 79 عاماً، في جنازة شعبية مهيبة أقيمت في الضفة الغربية المحتلة.
يُعد الراحل أحد أبرز رواد الفن الفلسطيني المعاصر، وأحد القامات الثقافية التي استطاعت تحويل الهم الوطني إلى لغة بصرية عالمية. وقد ارتبط اسم منصور في الوجدان العربي والفلسطيني بلوحته الشهيرة جمل المحامل، التي باتت رمزاً للصمود والتشبث بالأرض، وأصبحت واحدة من أكثر الأعمال الفنية شهرة وتأثيراً في تاريخ الفن العربي.
كرس منصور حياته لتوثيق الهوية الفلسطينية عبر أعماله التي تنوعت بين الرسم والنحت، مستخدماً خامات من البيئة المحلية، مما منح أعماله بعداً رمزياً وواقعياً يلامس معاناة وتطلعات الشعب الفلسطيني. استمر الفنان الراحل في عطائه الإبداعي حتى أيامه الأخيرة، تاركاً إرثاً فنياً سيظل مرجعاً للأجيال القادمة في توثيق الحكاية الفلسطينية.