
أعلنت السلطات في كليفلاند البريطانية عن نشر أكثر من 200 ضابط شرطة إضافي لتعزيز الأمن في منطقة ميدلزبرة، وذلك في أعقاب سلسلة من الحوادث العنيفة والمأساوية التي هزت المنطقة خلال الأيام القليلة الماضية.
أكد أليك براون، زعيم مجلس ريدكار وكليفلاند، أن الأجهزة الأمنية تعمل بأقصى طاقتها وعلى مدار الساعة لضمان سلامة المواطنين. وأوضح براون في تصريحاته: لقد استقبلنا أكثر من 200 ضابط إضافي من مختلف القوات في البلاد، تتنوع تخصصاتهم بين المحققين وفرق الاستجابة المسلحة، ونحن في طريقنا لطلب المزيد من الموارد من رئاسة الوزراء.
وأضاف براون أن العمليات الأمنية لا تزال جارية، مؤكداً أن الأولوية القصوى هي استعادة شعور السكان بالأمان داخل منازلهم ومجتمعاتهم.
شهدت المنطقة حوادث متلاحقة خلفت حالة من الصدمة لدى السكان، بدأت يوم السبت الماضي بوقوع حادث تصادم مروع وجهاً لوجه على طريق A66، أسفر عن مقتل ضابطي شرطة وخمسة شبان، وهم: كول وورثي (17 عاماً)، ثيو راي (17 عاماً)، ماكاي سادينجتون (18 عاماً)، بالإضافة إلى مايكل روبرت كاهيل وجاكوب ماتوسياك (23 عاماً).
وفي حادث منفصل يوم الأربعاء، لقيت امرأة وطفلة في السابعة من عمرها مصرعهما في حريق منزل بمنطقة جرانج تاون، على بعد ميل واحد فقط من موقع الحادث المروري. كما سجلت السلطات حادثة أخرى في الساعات الأولى من صباح الخميس، حيث اقتحمت مركبة جدار منزل في ستيل كريسنت بمنطقة ساوث بانك.
على صعيد التحقيقات، ألقت الشرطة القبض على 17 شخصاً في أعقاب الحادث المروري كجزء من تحقيقات موسعة حول جرائم منظمة، حيث تم توجيه التهم لاثنين منهم والإفراج عن البقية بكفالة.
وفيما يتعلق بحريق المنزل، أكدت السلطات اعتقال رجلين للاشتباه في تورطهما في جريمة قتل ناتالي ماكدونالد (34 عاماً) وابنة أختها فالنتينا فوستر، في الحادث الذي أسفر أيضاً عن إصابة أربعة أشخاص آخرين.