
أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب جدلاً واسعاً بنشره تصنيفاً شخصياً لقائمة الرؤساء الأمريكيين السابقين، عبر مخطط هرمي وُصف بـالغريب، حيث وضع نفسه في المرتبة الأولى منفرداً.
اعتمد ترمب في منشوره على منصة تروث سوشيال تصنيفاً يتألف من 6 مستويات لتقييم أداء رؤساء الولايات المتحدة، جاءت على النحو التالي:
جاء هذا المنشور في أعقاب استطلاع رأي أظهر تفوق ترمب على رؤساء تاريخيين كبار في نظر الناخبين الجمهوريين، حيث أشار استطلاع لشبكة سي إن إن إلى أن 53% من الجمهوريين يعتبرون ترمب الرئيس الجمهوري الأكثر إثارة للإعجاب، متقدماً على لينكولن ورونالد ريغان.
يُذكر أن ترمب كان قد أقام خلال ولايته الثانية ما أسماه ممشى المشاهير الرئاسي في البيت الأبيض، والذي تضمن لوحات تعريفية بأسلافه، إلا أن هذه اللوحات قوبلت بانتقادات من قبل المؤرخين الذين وصفوها بأنها شديدة الانحياز وتفتقر للدقة التاريخية، حيث أضاف ترمب إليها تعليقات لاذعة، واصفاً أوباما بـالشخصية المثيرة للانقسام، وبايدن بـأسوأ رئيس في التاريخ الأمريكي.