
في خطوة تصعيدية ضمن حملتها الاقتصادية المشددة ضد طهران، أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إجراءات تستهدف بنك مصر - الإمارات، وذلك على خلفية اتهامات تتعلق بتسهيل معاملات مالية لصالح النظام الإيراني.
أكد وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، في بيان رسمي، أن الوزارة قررت قطع شريان اقتصادي تعتمد عليه طهران، مشدداً على أن الجهات التي تمكّن إيران من مواصلة أنشطتها ستواجه تبعات قاسية، بما في ذلك الحرمان من الوصول إلى النظام المالي العالمي والدولار الأمريكي.
وتتضمن الإجراءات الجديدة التي أعلنتها وزارة الخزانة الأمريكية النقاط التالية:
كشفت وزارة الخزانة الأمريكية عن تقديرات تشير إلى أن بنك مصر - الإمارات قام بمعالجة معاملات مالية تقدر بنحو 1.8 مليار دولار في الفترة ما بين يناير 2024 ويونيو 2026، لصالح 103 شركات يُشتبه في كونها جزءاً من شبكات مصرفية سرية إيرانية.
يُذكر أن هذا التحرك يعد الأول من نوعه منذ إعلان الوزير بيسنت عن إطلاق يوم اقتصادي حاسم يستهدف شركاء إيران الماليين، في مسعى أمريكي لزيادة الضغط على النظام الإيراني اقتصادياً.