
كسر نجم منتخب المجر السابق لكرة القدم، أكوش بوزاكي، صمته بعد عشرة أيام من الإبلاغ عن اختفائه، مؤكداً لعائلته ومحبيه أنه بخير وآمن، وذلك بعد أن أثار غيابه حالة من القلق الواسع في الأوساط الرياضية.
عاد بوزاكي، لاعب كوينز بارك رينجرز السابق في الدوري الإنجليزي الممتاز، للظهور مجدداً بعد أن أعلن تسليم نفسه للشرطة المجرية، التي كانت قد أدرجته ضمن قوائم المفقودين منذ 18 أغسطس/آب الماضي.
وأوضح اللاعب البالغ من العمر 44 عاماً في رسالة مؤثرة نقلها ناديه السابق كوينز بارك رينجرز عبر منصة إكس، أن قراره بالابتعاد كان نتيجة ظروف شخصية صعبة، حيث قال: خلال الأشهر الماضية، طرأت تغييرات قاسية في حياتي اختبرت قدرتي على التحمل، ووصلت إلى مرحلة شعرت فيها بحاجة ماسة للابتعاد عن روتيني اليومي.
A message from ?kos ?? pic.twitter.com/2Rn4gyZdqA
— QPR FC (@QPR) August 28, 2026
وكشف بوزاكي أن بلاغ الشرطة جاء نتيجة سوء فهم من والدته التي شعرت بالقلق عليه، مؤكداً أنه بادر بإنهاء فترة عزلته فور علمه بما حدث. وعبر عن امتنانه الكبير للاهتمام الذي حظي به، قائلاً: شكرًا جزيلاً على كل هذا القلق والاهتمام والتفكير بي. شعرت بسعادة كبيرة لتلقي كل هذا الحب.
يُذكر أن أكوش بوزاكي بدأ مسيرته الاحترافية مع نادي إم تي كيه بودابست، كما حمل شارة قيادة منتخب المجر تحت 21 عاماً. وانتقل في عام 2003 إلى بورتو البرتغالي حيث توج بلقب الدوري المحلي وكأس الاتحاد الأوروبي.
وقضى بوزاكي نحو عقد من الزمن في الملاعب الإنجليزية، متنقلاً بين بليموث أرجايل وكوينز بارك رينجرز، حيث لعب دوراً بارزاً في صعود الأخير إلى الدوري الإنجليزي الممتاز عام 2011، وشارك في 18 مباراة ضمن منافسات البريميرليغ خلال موسم 2011-2012.