
تشهد سوق الانتقالات العالمية ظاهرة لافتة ومثيرة للجدل، حيث وجد عدد من اللاعبين الذين صُنفوا يوماً ضمن أغلى النجوم في العالم أنفسهم خارج حسابات الأندية، بلا عقود احترافية، وفي حالة انهيار دراماتيكي لقيمتهم السوقية ومستوياتهم الفنية.
لقد تحول هؤلاء اللاعبون من صفقات بمئات الملايين تتهافت عليها أندية النخبة، إلى عناصر عاطلة تبحث عن فرصة للعودة، بأسعار زهيدة لا تقارن بما كانوا عليه في ذروة تألقهم.
يعد البرازيلي فيليب كوتينيو أبرز الأمثلة، بعد أن كان ثاني أغلى صفقة في تاريخ كرة القدم حين انتقل إلى برشلونة مقابل 135 مليون يورو. وبعد سلسلة من الإخفاقات مع أندية عدة، قرر كوتينيو (34 عاماً) إنهاء عقده الأخير لأسباب تتعلق بصحته النفسية، ليصبح لاعباً حراً بقيمة سوقية متواضعة لا تتجاوز 2.5 مليون يورو.
الجناح الإنجليزي الذي وصلت قيمته السوقية يوماً ما إلى 130 مليون يورو، يعيش واقعاً مغايراً تماماً. فبعد انتقاله لمانشستر يونايتد بـ 85 مليون يورو، تراجع مستواه بشكل حاد نتيجة خلافات فنية وفترات إعارة غير ناجحة، ليجد نفسه في سن الـ 26 لاعباً حراً بقيمة سوقية لا تزيد عن 18 مليون يورو.
بطل جائزة الفتى الذهبي السابق، والذي بلغت قيمته السوقية 160 مليون يورو في 2019، شهدت مسيرته انحداراً سريعاً بعد تجارب مخيبة مع تشيلسي وأرسنال وفينورد. ويجد المهاجم البالغ من العمر 31 عاماً نفسه حالياً بلا فريق، مع انهيار قيمته السوقية إلى 3 ملايين يورو.
كان النجم الأبرز في توتنهام بفضل أدائه الاستثنائي، حيث وصلت قيمته إلى 100 مليون يورو. لكن توالي الإصابات والأزمات النفسية أدى لخروجه من الحسابات الفنية، ليتنقل بين عدة أندية دون نجاح، ويصبح اليوم في سن الـ 30 لاعباً حراً بقيمة تقدر بمليون يورو فقط.
وصل المهاجم الفرنسي إلى مانشستر يونايتد كأحد أبرز المواهب الشابة بصفقة بلغت 60 مليون يورو. ومع تذبذب مستواه وسوء الحظ في تجاربه اللاحقة، انتهى به المطاف كلاعب حر يبحث عن وجهة جديدة في سن الـ 30، بقيمة سوقية تبلغ 3.5 ملايين يورو.