
أثارت حادثة اختفاء لاعب منتخب تونس للكرة الحديدية، محمد أمين السعيدي، في مطار روما، حالة من الاستنفار داخل البعثة التونسية المشاركة في ألعاب البحر الأبيض المتوسط تارانتو 2026، لتضاف هذه الواقعة إلى سلسلة من حوادث الهروب الرياضي التي باتت تلاحق الوفود التونسية في المحافل الدولية.
الحالة الثانية في ظرف يومين.. لاعب الكرة الحديدية محمد أمين السعيدي يختفي في روما قبل العودة إلى تونس بقليل
— Tunigate - بوابة تونس (@Tunigate) August 28, 2026
التفاصيل: https://t.co/zFWAoHOuFB#تونس #الألعاب_المتوسطية #اختفاء pic.twitter.com/eLQfulXv4J
وأوضح رئيس الاتحاد التونسي للكرة الحديدية، عماد بوزريبة، أن الاختفاء تم في اللحظات الأخيرة قبل مغادرة الوفد مطار روما عائداً إلى تونس. وأشار بوزريبة إلى أن البعثة، المكونة من ثلاثة مدربين وتسعة لاعبين، اكتشفت غياب السعيدي فور وصولها إلى المطار، ورغم محاولات البحث والتنسيق مع الأمن الإيطالي، اضطر بقية أعضاء الوفد للمغادرة بسبب ضيق الوقت وموعد إقلاع الطائرة.
تأتي هذه الحادثة بعد أقل من 24 ساعة على واقعة مماثلة تمثلت في اختفاء لاعبة المصارعة شهد الجلجلي (20 عاماً)، التي غادرت مقر إقامة البعثة في إيطاليا متجهة نحو فرنسا، مما دفع السلطات الرياضية التونسية لفتح تحقيقات عاجلة في ظروف وملابسات هذه الانسحابات الغامضة.
الحادثة تتكرر.. شهد الجلجلي تترك البعثة التونسية في إيطاليا وتختفي
— Tunigate - بوابة تونس (@Tunigate) August 27, 2026
التفاصيل: https://t.co/BtDk9QFDDd#رياضة pic.twitter.com/mfl2j68eEv
تكرار هذه الحوادث يثير تساؤلات حول ظاهرة الهجرة الرياضية غير النظامية، حيث يستغل بعض الرياضيين فرصة المشاركة في البطولات الدولية والإقليمية للابتعاد عن مقرات البعثات الرسمية والبحث عن استقرار في دول أوروبية. وينتمي اللاعب محمد أمين السعيدي إلى جمعية الكرة الحديدية بالزهراء، ويُعرف عنه كونه من المواهب الواعدة في اختصاص الرافا.
وقد تم إخطار وزارة الرياضة التونسية بالواقعتين، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الرسمية حول دوافع هؤلاء الرياضيين والإجراءات التي قد تتخذها الوزارة للحد من هذه الظاهرة التي تسيء لسمعة الرياضة التونسية في المحافل الخارجية.