
هل تبحث عن وجهة عربية تجمع بين عبق التاريخ وسحر الطابع الأوروبي؟ تبرز مدينة الإسكندرية المصرية كوجهة استثنائية تأسر الزوار بتفاصيلها المعمارية التي تعيد إلى الأذهان سحر المدن الأوروبية العريقة.
أثناء رحلتها الاستكشافية في مصر، رصدت الرحّالة الفلسطينية الأردنية أسيل عواد ملامح مدينة الإسكندرية التي تحمل بصمة أوروبية واضحة، تتجسد في قصورها وجسورها التي تعكس إلهاماً من عمارة فينيسيا، مع احتفاظها بهويتها المصرية الفريدة.
وصفت عواد الإسكندرية بكونها دبي القرن التاسع عشر، حيث كانت المدينة قديماً مركزاً جاذباً للأوروبيين والوافدين من مختلف أنحاء العالم، الذين قصدوها بحثاً عن الفرص وبناء الثروات، مما أضفى عليها طابعاً عالمياً راقياً لا يزال ملموساً حتى اليوم.
وفي حديثها عن الأجواء المميزة للمدينة، أشارت عواد إلى أن الإسكندرية تمتلك روحاً خاصة تتجاوز فصول السنة، قائلة: تشعر وكأنك سافرت إلى زمن الخديوي، مع احتفاظ المدينة بطابعٍ راقٍ يميّزها عن باقي المدن المصرية.
لم تقتصر البصمة الأوروبية على العمارة فحسب، بل تمتد لتشمل متاحف المدينة، وعلى رأسها المتحف اليوناني الروماني الذي يضم مجموعة ضخمة من الآثار المكتشفة في قلب الإسكندرية، مما يعزز من مكانتها كجسر يربط بين حضارات البحر المتوسط عبر العصور.