
تتفاقم الأوضاع الإنسانية والميدانية في نيبال جراء الفيضانات المدمرة التي ضربت البلاد، حيث لا تزال الأمطار الغزيرة تتساقط على المناطق المنكوبة، مما يفاقم حجم الدمار ويضع السلطات المحلية في حالة استنفار قصوى تحسباً لفيضانات ثانوية قد تزيد من تعقيد المشهد.
كشفت المشاهد الميدانية عن حجم الكارثة التي حلت بالبلدات، حيث أصبحت مساحات شاسعة منها مطمورة بالكامل تحت أكوام الطين والأنقاض التي جرفتها السيول. وقد تسببت الأوحال في:
وتواجه فرق الإنقاذ تحديات لوجستية بالغة الصعوبة نتيجة استمرار هطول الأمطار، مما يعيق حركة الوصول إلى المناطق النائية ويجعل من استخدام المروحيات في عمليات الإخلاء والإنقاذ أمراً محفوفاً بالمخاطر، مما يترك العديد من المتضررين في عزلة تامة عن فرق الإغاثة.