
كشفت الحكومة السورية عن استراتيجية طموحة لتطوير المدن والمناطق الصناعية، تهدف إلى تعزيز البنية التحتية وتوفير بيئة استثمارية جاذبة للقطاع الإنتاجي، وذلك عبر تخصيص أراضٍ للمستثمرين بأسعار تقارب التكلفة مع ميزات تقسيط ميسرة تصل إلى 5 سنوات.
أكدت إدارة المدن الصناعية أن العمل جارٍ على قدم وساق لتوسيع نطاق المدن الحيوية لاستيعاب الطلب المتزايد، وتتضمن الخطط:
في إطار تعزيز الثقة بالبيئة القانونية، أصدرت وزارة الاقتصاد والصناعة مؤخراً نظام استثمار خاص بالمدن الصناعية، يتضمن 26 مادة تهدف إلى تبسيط الإجراءات. ويبرز في هذا النظام اعتماد التحكيم كآلية قانونية لفض النزاعات بين المستثمر والدولة، مع منح المستثمر حرية اختيار المحكم محلياً أو دولياً، مما يساهم في تقليص مدد التقاضي وضمان حقوق المستثمرين.
تشير الأرقام الرسمية إلى وجود نحو 11 ألف مستثمر حالياً في المدن الصناعية، بينهم 294 مستثمراً أجنبياً. وتطمح الحكومة إلى رفع عدد المدن الصناعية إلى 9 مدن بحلول نهاية عام 2026، من خلال إنشاء 5 مدن جديدة في كل من إدلب، حماة، درعا، وريف إدلب وريف حلب الشمالي، بالتوازي مع عمليات التطوير المستمرة للمدن القائمة.