2026/08/29
إيران تقر بتبعات الحرب الاقتصادية وتتمسك بـ الدبلوماسية والدفاع لمواجهة الضغوط

أقرت القيادة الإيرانية بالتداعيات الاقتصادية المتفاقمة جراء ستة أشهر من الحرب، حيث كشف الرئيس مسعود بزشكيان عن تراجع حاد في حجم التجارة الخارجية بنسبة تقارب 35% نتيجة العقوبات الدولية والحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية.

وأكدت الحكومة الإيرانية أن معالجة الأزمات المعيشية باتت أولوية قصوى، مع التركيز على كبح جماح التضخم الذي وصل إلى 66%، وخلق فرص عمل، وتقليل الاعتماد على الدولار. وأشار بزشكيان إلى أن طهران تمكنت من تصدير نحو 90 مليون برميل من النفط خلال فترة الهدنة المؤقتة التي شهدتها الأشهر الماضية.

توجيهات القيادة والأوضاع المعيشية

دعا المرشد الأعلى آية الله مجتبى خامنئي الحكومة إلى اتخاذ إجراءات حازمة للتعامل مع التحديات الاقتصادية، بما في ذلك إدارة الأسعار وتوفير السلع الأساسية. وفي الشارع الإيراني، يعاني المواطنون من تبعات الحرب التي أثرت بشكل مباشر على تكاليف المعيشة وفرص العمل، حيث يصف السكان حالة من الركود التجاري وارتفاعاً حاداً في أسعار السلع والإيجارات.

استراتيجية الدبلوماسية والدفاع

في مسعى لاحتواء الأزمات، تتبنى الحكومة استراتيجية تصفها بـ الجناحين المتكاملين عبر الجمع بين الدبلوماسية النشطة والقدرات الدفاعية. وأكدت مصادر حكومية أن طهران تسعى لتعزيز التواصل مع دول الجوار، وهو ما ظهر في اللقاءات الأخيرة مع المسؤولين القطريين لمناقشة استقرار الملاحة في مضيق هرمز.

على الصعيد العسكري، اتخذت طهران موقفاً دفاعياً حازماً؛ حيث أكد قادة الجيش أن الترسانة الصاروخية والقدرات الدفاعية لا تزال فاعلة، مشيرين إلى امتلاك البلاد مفاجآت سيتم الكشف عنها في الوقت المناسب في حال استمرار الضغوط العسكرية.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news39752.html