2026/08/29
كابوس في غرفة النوم: طبيبة تستيقظ لتجد خفاشاً يلامس فمها

عاشت كريستا إيدلمان، وهي طبيبة مختصة في أمراض الجهاز الهضمي بمدينة ريتشموند الأمريكية، لحظات من الرعب الحقيقي بعد أن تحول حلمها المعتاد إلى واقع ملموس ومخيف، حيث استيقظت لتجد خفاشاً حقيقياً يلامس فمها أثناء نومها.

بدأت الواقعة عندما شعرت إيدلمان بشيء يتحرك بالقرب من وجهها، مما دفعها للظن أنها تحلم بفأر حقل صغير يحاول الاقتراب منها. إلا أن المفاجأة كانت صادمة عندما مدت يدها لتكتشف وجود خفاش بجناحين مطويين يلامس شفتيها مباشرة.

إجراءات وقائية عاجلة

رغم عدم تأكد الطبيبة من تعرضها لعضة واضحة، إلا أنها تعاملت مع الموقف بمسؤولية مهنية عالية، حيث قام زوجها بالتقاط الخفاش ووضعه في وعاء ليتم فحصه طبياً. وأوضح آدم لاندسي، المدير الطبي المساعد لقسم الطوارئ في مستشفى سانت ماري، أن أسنان الخفافيش دقيقة جداً لدرجة قد لا يشعر معها الشخص بأي ألم أو يلاحظ وجود جرح، مما يجعل التقييم الطبي ضرورياً في مثل هذه الحالات.

طبيبة
تعاملت إيدلمان مع الواقعة باعتبارها تعرضا محتملا يستدعي التقييم الطبي

وقد خضعت إيدلمان بالفعل للقاح داء الكلب والغلوبولين المناعي كإجراء احترازي، قبل أن تأتي نتائج فحص الخفاش سلبية للفيروس، مما أنهى حالة القلق التي عاشتها.

لماذا تدخل الخفافيش المنازل؟

تستغل الخفافيش الشقوق في الأسقف، المداخن، أو الفراغات غير المحكمة في المباني القديمة بحثاً عن مأوى آمن ومظلم للنوم خلال النهار. وتؤكد هذه الواقعة أهمية تفقد المنازل وسد أي منافذ قد تسمح لهذه الكائنات بالدخول إلى غرف النوم.

قواعد التعامل مع الخفافيش

يؤكد الخبراء على ضرورة اتباع قواعد السلامة عند العثور على خفاش داخل المنزل:

  • عدم اللمس: لا تحاول الإمساك بالخفاش بيدك العارية أبداً.
  • الاستشارة الطبية: في حال الاشتباه بحدوث تلامس أو عضة، يجب غسل المنطقة بالماء والصابون والتوجه فوراً للمستشفى.
  • الاستعانة بالمختصين: التواصل مع جهات الحياة البرية للتعامل مع الحيوان بشكل آمن.

تظل هذه الحادثة تذكيراً مهماً بأن الطبيعة قد تجد طريقها إلى أكثر الأماكن أماناً، وأن الحذر والتعامل العلمي مع مثل هذه المواقف هما السبيل الوحيد لتجنب المخاطر الصحية.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news39794.html