
كشفت روسيا عن ملامح خطتها الاستراتيجية الطموحة لاستكشاف القمر، معلنةً عن الشروع في تنفيذ مشروع الفضاء الوطني للريادة التكنولوجية للفترة (2026-2036)، والذي يضع في أولوياته إنشاء قاعدة قمرية أوتوماتيكية دائمة التشغيل.
أكد باكانوف، خلال منتدى تكنوبروم-2026 في نوفوسيبيرسك، أن المؤسسة بدأت العمل على محورين أساسيين ضمن المشروع الوطني: العلوم الفضائية والذرة الفضائية، حيث يمتد نطاق العمل ليشمل النظام الشمسي والفضاء السحيق.
وأوضح المسؤولون أن التحدي الأكبر يكمن في تأمين طاقة مستدامة للقاعدة القمرية، مشيرين إلى أن الاعتماد على الطاقة النووية أصبح خياراً لا بديل عنه لضمان استمرارية العمل في البيئة القمرية القاسية. ويشمل المخطط إطلاق ثلاث مركبات فضائية إلى القمر بحلول عام 2036 لإنشاء محطة طاقة ومنشأة نووية متخصصة.
تتركز الجهود الحالية على بناء احتياطي علمي وتقني متقدم، يتضمن:
وأشار باكانوف إلى أن الفجوة التكلفية بين العمل في مدار الأرض والعمل على سطح القمر تفرض تحديات اقتصادية ولوجستية، حيث تبلغ تكلفة إيصال الحمولة إلى القمر أضعاف تكلفتها إلى محطة الفضاء الدولية، مما يجعل تطوير تقنيات دعم الحياة المدمجة ضرورة قصوى لنجاح المهمات المأهولة مستقبلاً.