
في خطوة تعيد إلى الأذهان حقبة النجاحات المشتركة، عاد النجم الألماني سامي خضيرة إلى نادي ريال مدريد، لكن هذه المرة من بوابة الجهاز الفني، لينضم إلى طاقم العمل الموسع الذي يقوده البرتغالي جوزيه مورينيو.
تأتي هذه العودة بعد مسيرة حافلة للاعب الذي ودّع جماهير سانتياغو برنابيو في مايو 2015، وبعد سنوات قضاها خضيرة في التحليل الرياضي والعمل مع الفيفا عقب اعتزاله كرة القدم في 2021.
كشفت مصادر مطلعة أن مورينيو اشترط منذ اجتماعاته الأولى مع إدارة النادي ضم شخصية تتمتع بالكاريزما والخبرة التراكمية في معايير النادي الداخلية. وتهدف هذه الخطوة إلى معالجة التوترات التي شهدتها غرفة الملابس في الموسم الماضي، لا سيما الخلافات التي طفت على السطح بين بعض نجوم الفريق.
لم يكن اختيار خضيرة وليد الصدفة، إذ يراه مورينيو نموذجاً للالتزام والانضباط التكتيكي. فقد عُرف عن خضيرة اهتمامه المبكر بجلسات التحليل وتقارير المنافسين، بالإضافة إلى صفاته القيادية التي ظهرت جلياً خلال فترة لعبه تحت قيادة المدرب البرتغالي.
? BREAKING: New Real Madrid Coaching Staff is here:
Jose Mourinho, Sami Khedira, Joao Tralhao, Pedro Machado, Antonio D?as and Nuno Santos. pic.twitter.com/s3V6KqDsQ6
— Madrid Zone (@theMadridZone) July 10, 2026
يتوزع دور خضيرة في الجهاز الفني الجديد بين التنظيم الميداني والمساهمة في صياغة الإستراتيجيات طويلة الأمد. وبفضل لياقته البدنية العالية، يشارك خضيرة أحياناً في التدريبات، مما يجعله قريباً من اللاعبين ومطلعاً على أدق تفاصيلهم النفسية والبدنية.
يحيي مورينيو بهذه الخطوة تقليداً استحدثه بنفسه عام 2010 بالاستعانة بلاعبين سابقين كجسر بين الجهاز الفني واللاعبين، وهو النهج الذي أثبت نجاحه مع أسماء مثل أيتور كارانكا وزين الدين زيدان. ويعتبر خضيرة اليوم المستشار الأقرب لمورينيو، حيث يمتلك القدرة على حماية اللاعبين من الضغوط الإعلامية الجماهيرية التي يعرف خضيرة مرارتها جيداً من واقع تجربته السابقة كلاعب في صفوف الملكي.