
تشهد المنطقة الحدودية بين نيبال والصين حالة من الاستنفار القصوى في أعقاب سلسلة من الانهيارات الأرضية الضخمة والفيضانات المفاجئة التي خلفت دماراً واسع النطاق، وأسفرت عن حصيلة بشرية مفجعة.
وأكدت التقارير الميدانية وفاة ما لا يقل عن 675 شخصاً نتيجة الكارثة التي بدأت فصولها في 26 أغسطس/آب، في حين لا يزال مصير نحو 3,000 شخص آخرين مجهولاً وسط صعوبات بالغة في عمليات البحث والإنقاذ على جانبي الحدود.
وتتجه أنظار السلطات المعنية نحو التداعيات الجيولوجية الناتجة عن الانهيارات، حيث يراقب المسؤولون عن كثب بحيرتين تشكلتا حديثاً نتيجة انسداد المجاري المائية، مما يثير مخاوف جدية من حدوث موجات فيضانات إضافية في حال انهيار هذه السدود الطبيعية غير المستقرة.
ومن المتوقع أن تشهد المناطق المتضررة تقلبات جوية خلال عطلة نهاية الأسبوع مع توقعات بهطول المزيد من الأمطار، مما يزيد من تعقيد جهود الإغاثة ويضع فرق الإنقاذ في حالة تأهب قصوى لمواجهة أي تطورات ميدانية محتملة.