
شهدت معظم أسواق المال الخليجية تراجعاً في تعاملاتها، متأثرةً بحالة من الحذر سادت أوساط المستثمرين في أعقاب تصريحات اقتصادية حول توجهات السياسة النقدية الأمريكية، وتزايد احتمالات رفع أسعار الفائدة في اجتماع سبتمبر المقبل.
تأتي هذه الضغوط بعد تصريحات أدلى بها وارش خلال الندوة الاقتصادية السنوية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي في جاكسون هول، حيث أشار إلى استمرار الحاجة لعمل إضافي من قبل صانعي السياسة لضمان كبح التضخم الأساسي والوصول به إلى مستهدف الـ 2%. وعقب هذه التصريحات، قفزت احتمالات رفع الفائدة في سبتمبر إلى 55.7% وفقاً لأداة فيد ووتش، مما ألقى بظلاله على الأسواق الخليجية التي ترتبط عملاتها بالدولار الأمريكي.
تصدر السوق السعودي قائمة التراجعات، حيث انخفض المؤشر الرئيسي بنسبة 0.7% للجلسة الثانية على التوالي، مدفوعاً بهبوط سهم معادن بنسبة 3.3% وسهم البنك الأهلي السعودي بنسبة 1.2%. وفي هذا السياق، أوضح هاني أبو عاقلة، كبير محللي الأسواق لدى إكس.تي.بي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن السوق السعودية قد تواجه ضغوطاً إضافية مع استمرار عمليات جني الأرباح.
وعلى صعيد الأسواق الأخرى، جاء الأداء كالتالي:
يرى المحللون أن الأسواق الخليجية تظل حساسة للتطورات الجيوسياسية، لا سيما ما يتعلق بالشحن في مضيق هرمز، إلى جانب تأثير ارتفاع عوائد السندات العالمية. ومع ذلك، تشير التقديرات إلى أن قوة العوامل الأساسية للاقتصادات المحلية قد توفر دعماً يحد من مخاطر الهبوط على المدى المتوسط.