
استعاد مانشستر يونايتد توازنه في الدوري الإنجليزي الممتاز بعد أداء هجومي مبهر، حيث نجح في تحويل تأخره بهدف إلى فوز عريض بنتيجة 5-2 على ضيفه إيبسويتش تاون، في مباراة تألق فيها القائد برونو فيرنانديز بشكل لافت.
بعد بداية مخيبة للآمال في الجولة الماضية، دخل الشياطين الحمر اللقاء تحت قيادة مايكل كاريك بعزيمة واضحة، رغم أن الضيوف كانوا البادئين بالتسجيل عبر ليف ديفيس في الدقيقة 29، مستغلين خطأً دفاعياً في التغطية.
لم يتأخر رد فعل أصحاب الأرض طويلاً، حيث استغل برونو فيرنانديز خطأً في التمركز الدفاعي لإيبسويتش ليسجل هدف التعادل بقدمه اليسرى قبل نهاية الشوط الأول. ومع انطلاق الشوط الثاني، فرض اليونايتد سيطرته المطلقة، حيث أضاف الفريق الهدف الثاني عبر هدف عكسي من جاكوب جريفز، قبل أن يوسع فيرنانديز الفارق من ركلة جزاء.
واصل القائد البرتغالي استعراض مهاراته، مكملاً الهاتريك الخاص به من مسافة قريبة، ليؤكد استمراريته في تقديم الإضافة الحاسمة للفريق في الثلث الأخير من الملعب. ولم يكتفِ فيرنانديز بالتسجيل، بل صنع الهدف الرابع لزميله بريان مبيومو، الذي أضاف لمسة فنية رائعة بوضع الكرة من فوق حارس المرمى كيل شيربين.
شهدت المباراة عودة ماركوس راشفورد للتشكيل الأساسي لأول مرة منذ فترة طويلة، بالتزامن مع مشاركة كوبي ماينو، وهو ما منح الفريق حيوية إضافية في خط الوسط والهجوم. ومع ذلك، لا تزال التساؤلات قائمة حول الأخطاء الدفاعية التي سمحت لإيبسويتش بتسجيل هدفين، كان آخرهما في الوقت بدل الضائع عن طريق تشوبا أكبوم بعد خطأ من ليساندرو مارتينيز في الاحتفاظ بالكرة.
بهذا الانتصار، يضع مانشستر يونايتد أول ثلاث نقاط في رصيده هذا الموسم، موجهين رسالة طمأنة للجماهير بقدرة الفريق على المنافسة رغم التحديات الدفاعية التي لا يزال الجهاز الفني يعمل على معالجتها.