
تجددت حالة الانقسام والجدل حول إرث القائد العسكري السابق لصرب البوسنة، راتكو ملاديتش، بعد تجمع المئات من الصرب لإحياء ذكراه والاحتفاء به، في خطوة تتجاهل الإدانات الدولية الصارمة التي طالت الرجل.
يُذكر أن راتكو ملاديتش قد أُدين من قبل القضاء الدولي بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، بالإضافة إلى تهمة الإبادة الجماعية، وذلك لدوره المحوري في حرب البوسنة وما تلاها من مجزرة سربرنيتسا التي راح ضحيتها الآلاف.
ورغم الأحكام القضائية التي وصفت أفعاله بـ الفظائع، لا يزال قطاع من صرب البوسنة ينظر إلى ملاديتش كبطل قومي، وهو ما تجلى في التجمعات الأخيرة التي نظمتها مجموعات مؤيدة له، مما يثير تساؤلات حول تعقيدات الذاكرة التاريخية في المنطقة وتحديات المصالحة الوطنية في البوسنة والهرسك.