
يواجه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ورئيسه جياني إنفانتينو ضغوطاً متزايدة، إثر الكشف عن تعاقد مالي ضخم يثير تساؤلات حول استخدام أموال المنظمة لأغراض تتعلق بتحسين الصورة الشخصية للقيادة، بدلاً من تطوير اللعبة.
كشفت تقارير صحفية، استناداً إلى وثائق اطلعت عليها، أن الفيفا أبرم عقداً مع شركة التسويق تن تويز ميديا بقيمة 2.3 مليون جنيه إسترليني (نحو 3.1 مليون دولار). يمتد هذا العقد لمدة 22 شهراً، حيث بدأ في مارس 2025 ومن المقرر أن ينتهي في ديسمبر 2026.
وفقاً للتفاصيل المسربة، تتولى الوكالة مهام إدارة حسابات الفيفا عبر منصات التواصل الاجتماعي الرئيسية، بما في ذلك لينكد إن، إنستغرام، فيسبوك، وإكس. وتتضمن بنود العقد صراحةً مهاماً تثير الجدل، منها:
تأتي هذه الأنباء في توقيت حساس للغاية، حيث يتزامن الكشف عن هذه الشبهات المالية مع تصاعد حدة الانتقادات الموجهة للمسؤول السويسري، وسط دعوات متكررة لعزله من منصبه، وذلك قبل أشهر قليلة فقط من انعقاد الجمعية العمومية للاتحاد الدولي لكرة القدم، مما يضع مستقبل القيادة الحالية للفيفا أمام اختبار حقيقي أمام الأعضاء والمجتمع الرياضي الدولي.