
طالب ميشيل بلاتيني، الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA)، بضرورة رحيل جياني إنفانتينو عن رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، مشدداً على أن الأخير فقد أهليته كضامن لقوانين اللعبة بعد سلسلة من الفضائح التي هزت أركان المؤسسة الكروية العالمية.
وفي تصريحات إعلامية، انتقد بلاتيني التجاوزات التي شهدتها كأس العالم الأخيرة، مؤكداً أن إنفانتينو لم يحترم القواعد التي وضعها بنفسه. وقال بلاتيني: المسائل الاقتصادية جانب، لكن إنفانتينو فشل لأنه الضامن لقواعد اللعبة ولم يحترمها.
استعرض بلاتيني عدة وقائع اعتبرها دليلاً على سوء الإدارة، ومنها فترات استراحة الترطيب التي استغلت لأغراض إعلانية، وتجاوز مدة استراحة ما بين الشوطين في المباراة النهائية للحد المسموح به، بالإضافة إلى التدخل المثير للجدل في قرار إيقاف عقوبة البطاقة الحمراء بحق اللاعب الأمريكي فولارين بالوغون عقب مكالمة هاتفية بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإنفانتينو.
وأضاف بلاتيني: فترات التوقف الإعلانية ليست ضمن القوانين، واستراحة الـ30 دقيقة في النهائي ليست قانونية، أما قضية البطاقة الحمراء فهي الأسوأ على الإطلاق.
تأتي هذه التصريحات في وقت تواجه فيه قيادة إنفانتينو ضغوطاً متزايدة من اتحادات قارية كبرى مثل اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (CONCACAF) والاتحاد الآسيوي، إلى جانب الاتحاد الأوروبي الذي اتهم إنفانتينو بـ سوء الإدارة الجنائية بسبب محاولات إدخال استثمارات خاصة في بطولات الفيفا.
وعن مستقبله، قال بلاتيني: لطالما عرفت أنه يحب المال والسلطة. إذا كان الاتحاد الأوروبي يرغب في الإطاحة بإنفانتينو، فسيكون ذلك عبر القضاء.
يذكر أن بلاتيني يلاحق إنفانتينو ومسؤولين سابقين في الفيفا قضائياً في فرنسا، بتهم تشمل التآمر الجنائي لتقديم اتهامات كاذبة واستغلال النفوذ، وذلك على خلفية الأحداث التي أدت إلى إقصائه من سباق رئاسة الفيفا في عام 2015.