
نجح نادي ليل الفرنسي في ترسيخ مكانته كأحد أبرز الأندية العالمية في استراتيجيات تطوير المواهب وإدارة سوق الانتقالات، محققاً طفرة مالية قياسية جعلته يتصدر قائمة الأندية الأكثر تحقيقاً للأرباح منذ عام 2020.
وبحسب بيانات سوق الانتقالات، استثمر النادي ما يقارب 220 مليون يورو في استقطاب المواهب، ليحصد مقابلها عوائد وصلت إلى 612 مليون يورو، محققاً فائضاً صافياً يقترب من 392 مليون يورو، متفوقاً بذلك على عمالقة تطوير اللاعبين مثل أياكس أمستردام، وريد بول سالزبورغ، والثلاثي البرتغالي (بنفيكا، وبورتو، وسبورتنغ لشبونة).
يعتمد ليل في نجاحه المالي على مسارين رئيسيين: الأول هو الاستثمار في خريجي أكاديمية النادي، والذين كان آخرهم الموهبة المغربية أيوب بوعدي الذي انتقل هذا الصيف إلى مانشستر سيتي في صفقة قياسية بلغت 95 مليون يورو. أما المسار الثاني، فيرتكز على شبكة كشّافة احترافية تتولى اكتشاف المواهب الصاعدة وتطويرها قبل إعادة بيعها بأسعار مضاعفة.
أجواء مليئة بالمشاعر.. لاعبو ليل يحتفلون مع أيوب بوعدي قبيل مغادرته للانضمام إلى صفوف مانشستر سيتي pic.twitter.com/ChiTOiPqr3
— الجزيرة – رياضة (@AJASports) August 26, 2026
ويُحسب للرئيس الحالي للنادي أن أغلى 6 صفقات في تاريخ ليل قد تمت تحت إدارته، حيث شهدت المواسم الثلاثة الأخيرة بروز أسماء صقلتها أكاديمية النادي مثل ليني يورو، ولوكاس شيفالييه، وأيوب بوعدي.