2026/08/31
الكونغو الديمقراطية: تفشي إيبولا يسجل حصيلة قياسية بـ 6 آلاف إصابة و3 آلاف وفاة

تواجه جمهورية الكونغو الديمقراطية أسوأ موجة تفشٍ لفيروس إيبولا في تاريخها، حيث أظهرت البيانات الرسمية الحديثة تجاوز عدد الإصابات المؤكدة حاجز الـ 6 آلاف حالة، مع اقتراب حصيلة الوفيات من 3 آلاف شخص.

أزمة صحية متسارعة

وصف الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، هذا التفشي بأنه الأسرع انتشاراً على الإطلاق، مشيراً إلى أن سرعة انتقال العدوى تتجاوز قدرة الفرق الطبية الميدانية على التتبع والاستجابة. ووفقاً للمراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، يعود هذا الانتشار السريع إلى تزايد الحالات بين الأشخاص الذين لا يخضعون للمراقبة عبر نظام تتبع المخالطين.

وأوضحت وزارة الاتصالات في الكونغو الديمقراطية أن الأرقام المسجلة بلغت 6,041 إصابة مؤكدة، تتوزع كالتالي:

  • إجمالي الوفيات: 2,911 حالة.
  • إجمالي حالات التعافي: 1,366 حالة.
  • الحالات تحت الرعاية: 619 مريضاً في العزل أو المستشفيات.

تحديات لوجستية وأمنية

تتركز معظم الإصابات في المقاطعات الشرقية للبلاد، وهي مناطق تعاني من تعقيدات أمنية مرتبطة بالنزاعات المسلحة والنزوح القسري، مما يعيق جهود فرق الإغاثة. ومن جانبها، حذرت منظمة أطباء بلا حدود من أن إغلاق المطارات وقيود الطيران أدت إلى عرقلة سلاسل التوريد الطبية، وتأخير وصول الكوادر المتخصصة، وصعوبة نقل المرضى وتوفير التشخيصات اللازمة.

وتفاقمت الأزمة مع دخول الكوادر الطبية في إضراب مطلع أغسطس الماضي، احتجاجاً على تأخر صرف رواتبهم وتردي ظروف العمل في مراكز الرعاية الصحية.

عقبات العلاج

تكمن الخطورة الكبرى في هذا التفشي بكونه ناتجاً عن سلالة بونديبوجيو (Bundibugyo) من فيروس إيبولا، والتي لا يوجد لها حتى الآن أي لقاح أو علاج معتمد، مما يجعل السيطرة على انتشارها مهمة بالغة الصعوبة في ظل الظروف الراهنة.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news40469.html