2026/08/31
سطو في وضح النهار.. اختفاء عقد الملكة نازلي التاريخي من متاحف فيينا

في عملية اتسمت بالجرأة والسرعة، تعرض متحف الفنون التطبيقية ماك في العاصمة النمساوية فيينا لحادثة سرقة استهدفت أحد أهم القطع التاريخية، وهو العقد الماسي الذي كان ملكاً للملكة نازلي، ملكة مصر السابقة.

بدأت الواقعة في تمام الثانية من ظهر الخميس الماضي، حينما دخل رجلان إلى صالة العرض كزائرين عاديين، قبل أن يتوجها مباشرة نحو الواجهة الزجاجية المركزية. وباستخدام مطرقة، حطم الجناة الواجهة واستولوا على العقد في غضون ثوانٍ معدودة قبل أن يلوذوا بالفرار، وسط ذهول الحاضرين.

تحفة فنية لا تُقدر بثمن

يعد العقد المسروق قطعة فريدة من نوعها، فهو مرصع بـ 673 ماسة يتجاوز وزنها الإجمالي 200 قيراط، ومصنوع بالكامل من البلاتين والألماس الأبيض الخالص. وقد صُممت هذه التحفة عام 1939 على يد دار المجوهرات الفرنسية الشهيرة فان كليف آند آربيلز خصيصاً للملكة نازلي، والدة الملك فاروق، التي ارتدته في حفل زفاف ابنتها الأميرة فوزية على ولي عهد إيران آنذاك محمد رضا بهلوي.

تاريخياً، شهد العقد رحلة طويلة؛ فبعد الأزمات المالية التي واجهت الملكة نازلي في الولايات المتحدة، اضطرت لعرضه في مزاد علني مقابل 140 ألف دولار لتسوية ديونها. ومع مرور العقود، تضاعفت قيمته السوقية بشكل هائل، حيث بيع في مزاد سوذبيز بنيويورك عام 2015 بأكثر من 4 ملايين دولار.

ملاحقة الجناة

نشرت الشرطة النمساوية صوراً للرجلين اللذين ظهرا بوضوح أمام كاميرات المراقبة، حيث وصفت الجناة بأنهما نحيفا القوام، ويتراوح طولهما بين 170 و175 سنتيمتراً، بشعر ولحية داكني اللون. ورغم وضوح الصور، لم يتم حتى الآن تحديد هويتهما أو اعتقالهما. وفي خطوة إجرائية، أدرجت منظمة الإنتربول العقد رسمياً ضمن قاعدة بياناتها للأعمال الفنية المسروقة بناءً على طلب السلطات النمساوية.

تفاعل شعبي وتاريخي

أثارت الحادثة موجة من التفاعل الواسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر المتابعون عن صدمتهم من سهولة اختراق تأمين المتحف، مؤكدين على القيمة التاريخية التي لا تعوض لهذا الأثر.

القطعة دي مش مجرد مجوهرات بقيمة فنية وجمال استثنائي، لكنها جزء ما يتعوضش من تاريخ عيلتنا ومن التراث والهوية الثقافية لمصر. هي شاهد حقيقي على عصر كان مليان شياكة، وفن، وإبداع، وقيمتها ومعناها أكبر بكتير من مجرد أي مصلحة شخصية.

القصة الاكثر حزنا في مسألة سرقة عقد الملكة نازلي أنه قطعة ملكية كاملة، لها كتالوج، وتسلسل ملكية وصور شديدة الوضوح، غير أنه قطعة شهيرة جدا، دار المجوهرات نفسها بتعتبرها اروع قطعة أنتجتها في تاريخها، يعني ببساطة، احتمالية الإبقاء عليه شبه مستحيلة.

القيمة التاريخية لا تُقاس بالمال.. عملية السطو على قلادة الملكة نازلي في النمسا هي خسارة لإرث إنساني وفني فريد القلادة تمثل ذروة إبداع التصميم الفرنسي في الثلاثينيات وارتدتها ملكة مصر في حدث غيّر موازين السياسة وقتها. اختفاء هذا الأثر صدمة لعشاق التاريخ.

طريقة السرقة تحرق الدم.. يعني ايه حد يكسر ال?اترينة و ياخده ويطلع مشي من المتحف تقريبا نفس اللي حصل في اللو?ر السنة اللي فاتت.. فيه حاجة غريبة في تأمين متاحف أوروبا بجد!

أتمنى ن فان كليف يتشلقبو علشان يجيبو العقد ده علشان التحفة دي حرام تتفكك.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news40477.html