
تتفاقم الأوضاع الإنسانية في المناطق الحدودية بين نيبال والصين إثر فيضانات كارثية ضربت المنطقة، حيث أعلنت السلطات النيبالية عن ارتفاع حصيلة القتلى إلى 939 شخصاً، في وقت تواصل فيه فرق الإنقاذ عمليات البحث في يومها السادس.
أكدت وسائل إعلام صينية مقتل 16 شخصاً إضافياً في منطقة التبت، ليرتفع إجمالي عدد القتلى الإقليمي إلى 955 شخصاً. وتشير البيانات الرسمية إلى وجود 4,471 شخصاً في عداد المفقودين على جانبي الحدود.
وفي نيبال وحدها، لا يزال 3,925 شخصاً مفقودين، بينهم 592 أجنبياً. وتتركز معظم حالات الفقدان بين العاملين في مشاريع الطاقة الكهرومائية التي اجتاحتها السيول، رغم تراجع أعداد المفقودين من طواقم هذه المشاريع إلى 639 شخصاً بعد أن كان التقدير الأولي 933.
وفقاً لوكالة إدارة الكوارث النيبالية، يتوزع المفقودون البالغ عددهم 3,333 مواطناً نيبالياً على مناطق متضررة بشدة، أبرزها:
لم تقتصر آثار الكارثة على نيبال والصين؛ حيث أعلنت السلطات في ولاية أوتار براديش الهندية عن انتشال 17 جثة من الأنهار المتدفقة من نيبال، والتي يُعتقد أنها تعود لضحايا الفيضانات، ومن المتوقع أن يتم إدراج هذه الوفيات ضمن الحصيلة الرسمية لاحقاً.