
ما زالت عمليات البحث مستمرة قبالة سواحل شمال قبرص، في أعقاب حادثة غرق العبارة المأساوية التي وقعت في 30 أغسطس الماضي، حيث يعيش أهالي الضحايا لحظات من الألم والانتظار وسط تضاؤل فرص العثور على المفقودين.
في ظل أجواء من الحزن العميق، روى الناجون وأهالي المفقودين اللحظات الأخيرة قبل غرق العبارة، واصفين محاولاتهم المستميتة لإنقاذ أطفالهم وسط الأمواج العاتية. وقد أعربت إحدى الأمهات المفجوعات عن مأساتها قائلة: ابنتي لا تزال في البحر، في إشارة إلى فقدانها لطفليها؛ ابنتها البالغة من العمر 12 عاماً وابنها ذي الست سنوات.
تؤكد التقارير الرسمية أن الحادثة أسفرت عن وفاة ثمانية أشخاص على الأقل، بينما لا يزال 18 آخرون في عداد المفقودين، بينهم الطفلان اللذان كانت تحاول والدتهما إنقاذهما. وتكثف فرق الإنقاذ جهودها في المنطقة لانتشال المفقودين، وسط ظروف صعبة ومعقدة تحيط بعمليات البحث والإنقاذ المستمرة منذ وقوع الفاجعة.