
أصبحت علاجات الأظافر التجميلية جزءاً لا يتجزأ من روتين العناية الشخصية للكثيرين، بفضل مظهرها الأنيق وقدرتها على الصمود لأسابيع. ومع ذلك، أثار اتجاه دولي متزايد نحو حظر بعض المواد الكيميائية المستخدمة في هذه المنتجات تساؤلات جدية حول سلامتها وتأثيراتها طويلة المدى على صحة الأظافر والجلد.
يحظى طلاء الجل بشعبية طاغية، لكن الخبراء يؤكدون أن الضرر لا يكمن في الطلاء نفسه بقدر ما يتعلق بآليات التطبيق والإزالة. فعملية برد سطح الظفر المتكررة لضمان التصاق الجل تؤدي إلى إضعاف هيكل الظفر الطبيعي تدريجياً.
علاوة على ذلك، تحتوي هذه المنتجات على مركبات الأكريلات التي قد تسبب حساسية تلامسية دائمة. وفيما يخص مصابيح الأشعة فوق البنفسجية المستخدمة لتجفيف الطلاء، تشير الدراسات إلى إمكانية تسببها في ضرر لخلايا الجلد، وإن كان الخطر يظل محدوداً مع الاستخدام المتباعد.
تستخدم بعض الشركات مادة ثلاثي ميثيل بنزويل ثنائي فينيل فوسفين أكسيد (TPO) لتسريع تصلب الجل. وقد اتخذت المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي قراراً بحظرها بناءً على دراسات أظهرت صلة محتملة بين التعرض لهذه المادة ومشكلات في الجهاز التناسلي واضطرابات في الغدد الصماء. ومن حسن الحظ، بدأت العلامات التجارية العالمية في استبدال هذه المادة بتركيبات أكثر أماناً.
يرى خبراء العناية بالأظافر أن المانيكير الياباني –الذي يعتمد على تعزيز الظفر الطبيعي بالمعادن وشمع النحل– يمثل خياراً مثالياً لمن يرغبن في منح أظافرهن فترة راحة.
ولتقليل المخاطر عند اختيار أي وسيلة تجميلية، ينصح بالآتي: