2026/09/01
6 مواقع على كوكب الأرض تحاكي سطح المريخ.. مختبرات طبيعية لاستكشاف الكوكب الأحمر

مع تزايد الطموحات البشرية لاستكشاف المريخ، يواجه العلماء تحديات هائلة تتعلق بتصميم تقنيات قادرة على الصمود في بيئة قاسية تتسم بالحرارة المتجمدة، والعواصف الترابية المستمرة، والإشعاع الكوني العالي. ولتجاوز هذه العقبات، يتجه الباحثون إلى مختبرات طبيعية على كوكب الأرض تشبه في تضاريسها وظروفها البيئية ما ينتظر رواد الفضاء على الكوكب الأحمر.

وفي هذا السياق، يشير أثوس سالومي، المعروف بلقب نوستراداموس الحي، إلى أن الأرض توفر بيئات فريدة تمكن العلماء من اختبار المعدات والإجراءات اللازمة للبقاء على قيد الحياة قبل الانطلاق في رحلات فضائية فعلية. ويؤكد سالومي أن هذه المواقع تعد بمثابة محاكاة حيوية لا تقدر بثمن لبرامج الفضاء الدولية.

المواقع الستة الأكثر شبهاً بالمريخ:

  • صحراء أتاكاما (تشيلي): تُصنف كأكثر المناطق جفافاً على وجه الأرض، وتُعد مقصداً رئيسياً لدراسة التربة القاحلة التي تشابه إلى حد كبير تربة المريخ.
  • جزيرة ديفون (كندا): تتميز بتضاريس صخرية ومناخ قطبي بارد، وتضم فوهة هوتون التي تُستخدم كحقل اختبار لتقنيات المهام المريخية.
  • وديان ماكموردو الجافة (أنتاركتيكا): من أكثر الأماكن برودة وجفافاً في العالم، حيث لم تشهد تساقط أمطار منذ ملايين السنين، ما يجعلها بيئة مثالية لمحاكاة الظروف القاسية.
  • بركان مونا لوا (هاواي): يوفر تضاريس بركانية معزولة، ويحتضن محطة HI-SEAS المتخصصة في محاكاة العيش الطويل الأمد على المريخ أو القمر.
  • أيسلندا: بمناظرها البركانية القاحلة، تُستخدم كساحة تدريب لرواد فضاء برنامج أرتميس للاعتياد على بيئات الكواكب الأخرى.
  • صحراء موهافي (الولايات المتحدة): تُعتبر وجهة مثالية لدراسة التضاريس الريحية والمناخ الجاف للمقارنة مع ظروف الغلاف الجوي للمريخ.

ويختتم سالومي موضحاً أن هذه المواقع لا تكرر بيئة المريخ بنسبة 100% نظراً لاختلاف الغلاف الجوي، والجاذبية، ومستويات الإشعاع، ولكنها تبقى الوسيلة الأكثر فعالية للباحثين لدمج المحاكيات الطبيعية مع الموائل الخاضعة للرقابة لضمان نجاح مهام استكشاف الفضاء المستقبلية.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news40610.html