
تواجه فتاة تبلغ من العمر 17 عاماً تهماً جنائية جسيمة في ولاية كارولاينا الشمالية، قد تفضي بها إلى السجن مدى الحياة، وذلك على خلفية تورطها المباشر في جريمة بث وتوزيع مشاهد حية لهجوم مسلح استهدف مسجداً في مدينة سان دييغو.
وجهت السلطات القضائية للمراهقة تهماً تتعلق بالقتل والتآمر، بعد التحقيقات التي أثبتت دورها المحوري في توثيق ونشر لقطات الهجوم الذي وقع في شهر مايو الماضي، والذي أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص.
كان الهجوم على مسجد سان دييغو قد أثار حالة من الصدمة والذعر، حيث استغل الجناة تقنيات البث المباشر لنقل تفاصيل الجريمة، وهو ما دفع السلطات إلى ملاحقة كل من ساهم في الترويج لهذه المشاهد أو المشاركة في التخطيط لها، باعتبارها أعمالاً تحريضية وتشاركية في تنفيذ الهجوم الإرهابي.