
يشهد مانشستر يونايتد الإنجليزي حالة من النشاط المكثف في الساعات الأخيرة من فترة الانتقالات، حيث يركز النادي على تعزيز صفوفه وتدعيم مراكز حيوية، وسط تطورات لافتة تتعلق بمستقبل المهاجم ماركوس راشفورد والظهير الإسباني أليخاندرو بالدي.
بعد فترة من التكهنات حول مستقبله، استقر ماركوس راشفورد في صفوف مانشستر يونايتد مجدداً. وعلى الرغم من ارتباط اسمه بالعودة إلى برشلونة، إلا أن النادي الكتالوني صرف النظر عن الصفقة بسبب المطالب المالية والراتب المرتفع للاعب. وقد شارك راشفورد بالفعل في أول مباراتين للفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز أمام هال سيتي وإيبسويتش تاون.

من جانبه، أبدى المدير الفني مايكل كاريك تفاؤله الكبير بعودة راشفورد، مؤكداً أنه يمثل إضافة نوعية للمجموعة. وقال كاريك: إنه ابن من أبناء النادي، ويعيش حلمه باللعب هنا. لقد كان رائعاً منذ عودته، ونحن ننتظر منه الكثير في الفترة القادمة.
على صعيد آخر، يسعى مانشستر يونايتد لتدعيم مركز الظهير الأيسر، حيث برز اسم أليخاندرو بالدي كهدف رئيسي بعد تعثر مفاوضات ضم لويس هال من نيوكاسل يونايتد.

وتشير التقارير إلى أن برشلونة أبدى استعداده للسماح برحيل اللاعب البالغ من العمر 22 عاماً، إلا أن التقييم المالي للصفقة الذي حدده النادي الكتالوني بـ 34 مليون جنيه إسترليني يقف كعقبة أمام إتمام الانتقال. ومع بقاء ساعات قليلة على إغلاق الميركاتو، يترقب المتابعون ما إذا كان اليونايتد سينجح في التوصل إلى صيغة اتفاق مع برشلونة، خاصة وأن اللاعب لم يحظَ بفرص مشاركة كافية تحت قيادة هانزي فليك هذا الموسم.