
في خطوة أثارت تساؤلات واسعة في الأوساط الرياضية الروسية، دخل المهاجم المخضرم أرتيوم دزيوبا في شراكة استثمارية مع شركة إيجد-كونسالت (Age-Consult)، وهي كيان ناشئ يواجه وضعاً مالياً مضطرباً منذ تأسيسه مطلع عام 2024.
وتعمل الشركة في مجالات تطوير البرمجيات والاستشارات التقنية، إلا أن دخول دزيوبا كشريك فيها جاء في وقت يحيط فيه الغموض بهيكلة الشركة وعلاقاتها بنادي كراسنودار.
تشير البيانات المتاحة إلى وجود صلة وثيقة بين الشركة وقيادات في نادي كراسنودار، حيث تأسست الشركة على يد أنطون شباك، صهر المدير العام للنادي فلاديمير خاشيغ. اللافت أن خاشيغ نفسه كان يمتلك حصة 50% في الشركة، قبل أن يتخلى عنها قبل ثلاثة أسابيع فقط من انضمام دزيوبا، وهو ما أثار تكهنات حول طبيعة هذا التغيير المفاجئ في قائمة الملاك.
على الرغم من الطموحات المعلنة للشركة، إلا أن سجلاتها المالية تعكس واقعاً مغايراً؛ إذ لم تحقق الشركة أي أرباح مستقرة منذ تأسيسها. وتظهر التقارير التالي:
تتضارب الروايات حول النشاط الفعلي الذي تستهدفه الشركة؛ فبينما تشير تقارير إلى توجهها نحو التسويق الرياضي وإدارة العلامات التجارية للاعبين، تتحدث مصادر أخرى عن تركيزها على تطوير المواقع الإلكترونية والخدمات الرقمية. ولم يصدر أي تعليق رسمي من دزيوبا أو شباك حول هذه الشراكة أو الخطط المستقبلية، رغم محاولات وسائل الإعلام الروسية الحصول على توضيحات.
تأتي هذه الخطوة في وقت يترقب فيه الشارع الرياضي الوجهة القادمة للمهاجم دزيوبا، الذي لا يزال يبحث عن فريق جديد لاستكمال مسيرته الكروية، وسط تساؤلات عما إذا كانت هذه الشراكة مجرد استثمار تقني أم بداية لمسار مهني جديد بعيداً عن ملاعب كرة القدم.