
كشف الوزير الأول الإسكتلندي، جون سوايني، عن أجندة حكومية طموحة للسنة البرلمانية المقبلة، واصفاً إياها بأنها الإصلاح الهيكلي الأكثر أهمية في نظام الخدمة الصحية الوطنية (NHS) منذ عصر التكريس السلطوي.
تتضمن الخطة تقليص عدد مجالس الصحة الإقليمية الحالية من 14 مجلساً إلى مجلسين استراتيجيين فقط. وتهدف هذه الخطوة إلى تعزيز القدرة التشغيلية للقطاع، مع وضع مستهدف طموح يضمن عدم انتظار أي مريض لأكثر من 26 أسبوعاً للحصول على العلاج بحلول نهاية عام 2031.
في خطوة تشريعية بارزة، أعلن سوايني عن تقديم مشروع قانون كراهية النساء إلى البرلمان، والذي يهدف إلى التصدي للعنف ضد النساء والفتيات. وتتضمن الإجراءات المقترحة:
شمل البرنامج الحكومي حزمة من القرارات الاقتصادية والاجتماعية:
أكد سوايني أن الحكومة ستعمل على خفض عدد الهيئات العامة (Quangos) بشكل كبير خلال السنوات الخمس المقبلة، مع إعادة التوازن في الصلاحيات للسلطات المحلية الـ32. كما أعلن عن زيادة قدرها 100 مليون جنيه إسترليني لدعم قطاع الثقافة، وإطلاق برنامج تجريبي لدعم حد أدنى لدخل الفنانين الإسكتلنديين.
تباينت ردود الأفعال حول البرنامج؛ حيث انتقدت نقابة يونايت (Unite) خطط مجالس الصحة واصفة إياها بـ برنامج الحرق والتقليص الذي قد يؤدي إلى فقدان آلاف الوظائف، بينما أبدى ممثلون عن تحالف أزمة الاغتصاب الإسكتلندي ترحيبهم بالالتزام بمكافحة العنف، مشددين على ضرورة تحويل الوعود إلى تغيير ملموس على أرض الواقع. من جانبها، وصفت المعارضة السياسية، ممثلة في المحافظين والعمال، هذه الوعود بأنها إعادة تدوير لوعود سابقة تفتقر إلى الجدوى العملية.