
وصلت حاملة الطائرات الأمريكية يو إس إس أبراهام لينكولن إلى تايلاند، يوم الأربعاء، لتختتم بذلك مهمة انتشار استمرت قرابة تسعة أشهر في مياه الشرق الأوسط، وهي المهمة التي أثارت خلال الفترة الماضية جدلاً واسعاً حول ظروف عمل الطاقم وسلامتهم.
وتأتي هذه المحطة بعد فترة انتشار شاقة في المنطقة، حيث واجهت السفينة وطاقمها تحديات تشغيلية كبيرة دفعت المتابعين والجهات الرقابية إلى طرح تساؤلات حول تأثير طول فترة الانتشار على كفاءة المعدات وجاهزية الأفراد.
يُذكر أن مهمة أبراهام لينكولن كانت محط أنظار عسكرية واستراتيجية نظراً للتوترات التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط طوال الأشهر التسعة الماضية، وتعد زيارة تايلاند محطة استراحة وتقديم خدمات لوجستية للطاقم قبل استكمال خطط الإبحار القادمة.