
شهدت الأسواق المالية في دول مجلس التعاون الخليجي موجة من التراجع الجماعي، متأثرة بتصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة، عقب تبادل الضربات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما ألقى بظلاله القاتمة على معنويات المستثمرين.
سجلت البورصات الخليجية تراجعات متفاوتة في ظل حالة الحذر التي تسيطر على المتداولين:
على صعيد آخر، وفي خطوة لتعزيز الموازنة العامة، نجحت المملكة العربية السعودية في جمع 3.25 مليار دولار من خلال بيع صكوك مقومة بالدولار على شريحتين. وقد شهد الإصدار إقبالاً قوياً، حيث تجاوزت طلبات الاكتتاب حاجز الـ 15 مليار دولار.
وفي هذا السياق، أكد أندريه كونستانتين، المدير التجاري ومستشار التداول لدى تي.إف.بي سوفتوير إف.زد.سي.أو، أن التطورات الجيوسياسية ستظل المحرك الرئيسي لمعنويات المستثمرين في المرحلة المقبلة.
وأشار كونستانتين إلى أن المتعاملين يراقبون عن كثب ثلاثة عوامل حاسمة: أسعار النفط العالمية، حركة الملاحة والشحن في مضيق هرمز، ومسار الجهود الدبلوماسية لاحتواء الأزمة. وأوضح أن أي تراجع في حدة المخاطر قد يوفر دعماً للأسواق المحلية، بينما سيظل الحذر سيد الموقف في حال استمرار التصعيد العسكري.